الأحد, 28 تموز/يوليو 2019 20:09

نبذة عن البلدية


نبذة عن البلدية


1. نبذة عن البلدية :

تم تأسيس أول مجلس قروي لبيتونيا سنة 1953، وكان حينها برئاسة فهمي عبد الله حسن، ومن ثم تم تشكيل أول مجلس بلدي سنة 1965 وكان حينها برئاسة قائم مقام رام الله صلاح الناظر، ثم تولى رئاسة المجلس في نفس السنة فخري عيسى قرط.

تحول المجلس القروي إلى مجلس بلدي في العام 1965، وكان امتدادا للدور والوظيفة والخدمات التي كان يؤديها المجلس القروي من قبله، وقد جرت أول انتخابات للمجلس البلدي سنة 1972، فاز فيها فخري عيسى، ومن ثم في سنة 1976، حيث فاز أحمد لطفي، وقد خلفه عبد الله رزق في العام 1986، واستمرت كذلك حتى سنة 1995، فيما تسلم رئاسة المجلس عرفات خلف حتى العام 2012، اعقبه انتخاب مجلس بلدي جديد برئاسة ربحي دولة من  2012 لحد الان 2020.

وساهمت البلدية في الارتقاء بمدينة بيتونيا عبر مجالسها المتعاقبة، من خلال عملها في مجالات تنظيم المدينة وفق مخطط تنظيمي، والترخيص بإقامة الإنشاءات والأبنية ومتابعة التفتيش عليها، والمحافظة على مظهر ونظافة المدينة وإنشاء الحدائق والساحات والمنتزهات وتنظيمها وإداراتها ومراقبتها، ووقاية الصحة العامة.
إضافة إلى مراقبة المواد الغذائية والاستهلاكية بالاشتراك مع الجهات المختصة، والترخيص بمزاولة الحرف والمهن ، والمحافظة على السلامة العامة وتنظيم المواصلات و النقل ،و تحديد واستيفاء رسوم وعوائد البلدية والغرامات التي توقع على المخالفين لأنظمتها، وحماية الأبنية الأثرية بالتعاون مع الجهات المختصة، وتشجيع النشاط الثقافي، والرياضي، والاجتماعي، والمساهمة فيه بالتعاون مع الجهات المعنية، ومنع وإزالة التعدي على أملاكها الخاصة والأملاك العامة الخاضعة لسلطتها.

 

2. تاريخ البلدية :

بيتونيا من المدن الفلسطينية القديمة التي تضرب جدورها عميقا في التاريخ ، تعتبر بيتونيا واحدة من قرى الكراسي، أو قرى المشايخ؛ وقد كانت تتمتع بيتونيا بنفوذ وصلاحيات كبيرة خاصة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في أواخر العهد العثماني، وعندما وقعت فلسطين في قبضة الانتداب البريطاني عام 1917، دخل الجيش الإنجليزي منطقة بيتونيا، فاضطر معظم أهلها للنزوح مؤقتا إلى بلدة دير دبوان شرقي مدينة رام الله، إلا أن أهل البلد خاضوا مقاومة عنيفة ضد القوات الغازية، فاعتقل الجيش الإنجليزي عددا من أهل البلدة، منهم أحمد عثمان، الشيخ شاكر ذياب، ووالده الشيخ ذياب صلاح وتم نفيهم إلى مصر، وشاركت بيتونيا في ثورة 1936، وقدمت تضحيات كبيرة، وبرز حينها القائد المحلي سعيد شقير، واستشهد في تلك الثورة عدد من أبناء البلدة، منهم: حسن الشلبي، يوسف الشيخ، كمال الحاج، إبراهيم شاهين، موسى هلال.

 

وفي سنة 1947، فرضت الأمم المتحدة قرار التقسيم رقم 181، فخرجت مظاهرات شعبية في بيتونيا ورام الله. أما في عام النكبة فقد خاضت بيتونيا مع بقية المدن نضالا ضد القوات الصهيونية، واستشهد من بيتونيا عدد من أبنائها، منهم: يوسف الغصين، عوض البيتوني، غازي صلاح.

 

وتعرضت بيتونيا لعدد من الكوارث الطبيعية، أهمها "ثلج" عامي 1920، 1949 حيث دام تساقط الثلج أيام متوالية وزاد ارتفاعه عن المتر، فانقطعت البلدة عن العالم، وفي سنة 1927 تعرضت للزلزال، فتصدعت بعض البيوت القديمة، وفي سنة 1950 تعرضت لهجوم الجراد.

وتتبع بيتونيا إدارياً لمحافظة رام الله والبيرة في الضفة الغربية، وتعتبر المدينة الثالثة في المحافظة من حيث الاتساع والأهمية، وترتفع عن سطح البحر حوالي 820 م، تبلغ مساحة أراضيها الكلية بحدود 24 كلم2، أو بالتحديد 23366 دونماً، منها 5000 دونم داخل حدود البلدية، و1750 دونماً مزروعة بالزيتون.

وقد تطورت وتوسعت المنطقة الحضرية خارج البلدة القديمة، التي ما زالت تحتفظ بسماتها التاريخية والمعمارية الجميلة. وتحيط بها المناطق الخضراء، والمحميات الطبيعية، وبيتونيا اليوم متصلة البناء بمدينة رام الله وخاصة المنطقة الصناعية، وتتصل أحياؤها من الجهة الشرقية والشمالية بحدود مشتركة بطول (12كم)، مكونة وحدة جغرافية وحضرية واحدة. وتحيط بها مجموعة من القرى الفلسطينية من جهة الغرب والشمال والجنوب، وتعتمد عليها هذه القرى في المجال الاقتصادي والعمل والاتصالات، وتطل أحياؤها وجبالها على السواحل الشرقية للبحر المتوسط. بحيث يمكن رؤية البحر في أيام الصيف عندما تكون السماء صافية، وتنتشر أحياؤها على مجموعة تلال وجبال وأودية مشكلة منظر طبيعي متميز وبيئة نظيفة.

وتقع بيتونيا على مجموعة من الجبال والتلال المرتفعة، وبعضها مطلة على البحر، وأهم هذه التلال والأحياء: البطن الشرقي ووادي الدير، المنطار وبئر الشماس، عين ترفيديا وبطن حمزة، خلة الفقيه، الدورة ورأس يعقوب، البلد الشمالي، خلة الصخول، وعين صبيا، من الحارات المشهورة فيها حارة العجاجرة التي تقع في منطقة راس يعقوب بالقرب من البلدية، ومن أهم أحيائها الحديثة حي "الكروم الشمالية"، وهو حي جديد وذو عمارة تقليدية جديدة. وتتصل بيتونيا بقرى رافات، والجيب، وبيت دقو، والطيرة، وبيت عور الفوقا، وعين عريك.

حدودها: شمالاً: مدينة رام الله، وعين قينيا، جنوباً: قرى الجيب، بيت دقو، وأجزاء من الطيرة، شرقاً: مدينة رام الله، رافات، الجديدة، بير نبالا، غرباً: قرية عين عريك، بيت عور الفوقا.

مناخها: بارد ماطر شتاء، رياحها غربية متوسطة، ومعتدلة الحرارة صيفا، وربيعها أخضر، وهوائها  نقي.

 

 

  1. رؤية البلدية ورسالتها :
  • رؤية مدينة بيتوينا :

مدينة عريقة متطورة وجاذبة اقتصاديا وسياحيا ، تكرس المواطنة الصالحة وتقدم خدمات مميزة وشاملة بعدالة متبنية لممارسات الحكم الرشيد.

  • رؤية بلدية بيتوينا :

بلدية ريادية ومتميزة وعادلة في توزيع خدماتها ، تعمل بمهنية وشفافية مع مؤسسات المدينة كافه على اساس الشراكة والتكامل .

  • رسالة بلدية بيتونيا :

تقديم خدمات مميزة لسكان رام الله وزوراها ، والارتقاء بالمدينة لتكون مدينة حضارية منفتحة وحيوية وقادرة على مواكبة التطور والاسهام بتحقيق التنمية المستدامه على اساسالحقوق والعدالة في تقديم الخدمات ، اسنادا الى الشراكة المجتمعية.

 

  1. رؤساء مجالس البلدية منذ تاسيس البلدية حتى الوقت الحاضر :
  • فخري عيسى  1965-1976  .
  • احمد لطفي عثمان دولة  1976-  1986 .
  • عبد الله رزق قرط 1987-1996 . 
  • عرفات محمود خلف   1996-2012   . 
  • ربحي وجيه دولة 2012 _ 2020
للمزيد في هذا القسم كلمة رئيس البلدية »